الرئيسية » الطور الثانوي » سلسلة توجيهات لتقديم وحدات مادة العلوم الإسلامية السنة الثالثة ثانوي

سلسلة توجيهات لتقديم وحدات مادة العلوم الإسلامية السنة الثالثة ثانوي

إلى الأساتذة الأفاضل

سلسلة توجيهات لتقديم وحدات مادة العلوم الإسلامية من 01 إلى 10

السّنة الثالثة ثانويّ

منقول عن المفتش المركزي السيد/سيدعلي دعاس

-1العقيدة الإسلامية وأثرها على الفرد والمجتمع

تعريف العقيدة الإسلامية:

*لغة: مصدر اعتقد يعتقد اعتقاداً؛ من العَقد، وهو الشّد والرّبط بقوّة.

*اصطلاحا: التصديق الجازم بوجود الله عزّ وجل وما يجب له من التّوحيــــــــــد في ألوهيتــــــــه وربوبيتــــــــه وأسمــــــائه وصفاتــــــه، والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.

– على الأستاذ أن يبين خلال الشرح العلاقة بين المعنى اللغوي والشرعي للعقيدة؛ ما يعني شدّ وربط الإيمان في القلب بإحكام. ويبين أن التوحيد من مقتضيات الإيمان، ويشير خلال ذلك إلى أقســــامــه.

– في أصول العقيدة الإسلامية: تذكر جميع أركان الإيمان التي تعرّف عليها المتعلم في مرحلتي التعليم الابتدائي والمتوسط (دون تفصيل).

– الإيمان بالله: قـــــــول وعمــــــــل واعتقـــــــــــــاد.

* الرجوع إلى الكتب التالية:

– “العقائد الإسلامية” للعلاّمة عبد الحميد بن باديس رحمه الله.

– “الدين” لعبد الله دراز

– “الأصنام” هشام بن محمد أبي النضر ابن السّائب ابن بشر الكلبي، المتوفّى عام 204هـ. (ذكر فيه سبب عبادة الأوثان والحجارة قبل الإسلام).

– “العقيدة الإسلامية وأسسها” لحبنكة الميداني.

– “كبرى اليقينيات الكونية” للشيخ محمد سعيد رمضان البوطي

________________________________________________

2- ⁦ ⁩ وسائل القرآن الكريم في تثبيت العقيدة الإسلامية

* الفرق بين الأسلوب والوسيلة: الأسلوب هو الكيفية والطريقة، أما الوسيلة فهي الأداة التي نستخدمها لتنفيذ المطلوب وفقا للأسلوب. وعليه فإنّ وسائل القرآن الكريم: هي أدوات تستنبط من القرآن الكريم لتثبيت العقيدة وترسيخها في النفس.

– يتناول الأستاذ شرح الكلمات التي لها علاقة بالموضوع ضمنيا أثناء تناول الوسيلة.

– يمكن للنص القرآني الواحد أن يتضمّن أكثر من وسيلة.

– التأكيد على التلازم بين إثارة العقل وإثارة الوجدان، لأنّ بينهما علاقة تأثير وتأثر؛ حيث إن العقل مرتبط بالعمليات العقلية بينما

الوجدان مرتبط بالانفعالات العاطفية. مع الإشارة إلى أنّ الآيات التي جاءت لإثارة العقل هي نفسها الآيات التي جاءت لإثارة الوجدان، وتتضمن قدرة الله عزّ وجل.

– تمّ استبدال عنصر “رسم الصّور المنفّرة للكافرين” بـ”رسم صور الكافرين المنفّرة” لأنّه الأصحّ، فهذه الصّور لو نفّرت الكافرين لنفعتهم، وإنّما تنفّر غيرهم فتبعدهم عن الكفر وتردّهم إلى الإيمان.

________________________________________________

3-⁦ ⁩ الإسلام والرسالات السماوية:

– الدين عند الله الإسلام

– تعريف الإسلام:

* لغة: الاستسلام والخضوع والانقياد

* اصطلاحا:

1) بمعناه العام: الاستسلام والخضوع لله في كلّ أوامره ونواهيه.

2) بمعناه الخاص: الرّسالة التي اكتمل بها الدين والشريعة الخاتمة إلى البشر، التي بعث بها محمّد – صلى اللّه عليه وسلم- إلى الناس جميعا، في كل زمان ومكان.

– الدين واحد ورسالاته متكاملة: الناظر في القرآن الكريم يجد أن الإسلام اسم للدّين المشترك الذي هتف به كل الأنبياء، وأن الإسلام العظيم دينهم جميعا، ظهر مع بداية النبوة من عهد أبينا آدم – عليه السلام-، وكل الرسالات دعت إليه ونادت به، من حيث العقائد؛ لأنّ الله عزّ وجل بَعثَ جَميع الرِّسالات والشّرائع لتَوحيده وعِبادته، واختار الإسلام ديناً لكلّ أهل الأرض، وهذا ما بشّر به جميعَ الرسل والأنبياء؛ حيث أمرَهم الله عزّ وجل بدعوة الناس لدينه وطاعته وعبادته وحدَه لا يُشركون به شيئاً. قال جلّ في علاه: (إنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ). [آل عمران/ 19]. فما رأينا نصّا شرعيّا يسمّي رسالة موسى أو رسالة عيسى –عليهما السّلام- (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً) ـ 67/آل عمران

وأخبر الله عن نوح عليه السلام: {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [يونس:72].

وأخبر عن إبراهيم عليه السلام: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [البقرة:131].

وأخبر عن موسى عليه السلام: {يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ} [يونس:84].

وأخبر عن حواريي المسيح: {وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا واشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ} [المائدة:111].

وأخبر عن سليمان عليه السلام على لسان ملكة سبأ: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [النمل:44].

وأخبر عن يعقوب عليه السلام قال الله تعالى: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: 133].

وأخبر سبحانه وتعالى عن الأنبياء الذين تقدموا: {يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا} [المائدة:44]

فالأنبياء – عليهم السّلام- دينهم واحد (عقيدة الإسلام)، وشرائعهم شتّى.

ملاحظة: من المستحسن أن تُذكر بعض الشواهد لتفي بالغرض، وتترك بقية الشواهد للمتعلم للبحث عنها كتقويم أو واجب ليدلل ويثبت تعلماته أيضا أن أصل دين جميع الأنبياء واحد.

– وقال – صلى الله عليه وسلم- “الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى،

وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ) [رواه مسلم]. قال العلماء: أولاد العَلَّات (بفتح العين وتشديد اللام) هم الإخوة لأب من أمهات شتّى، فالعَلَّات هنّ الضرائر، ومعنى الحديث: إن أصل دين جميع الأنبياء واحد، وهو التوحيد، وإن اختلفت الفروع؛ فالمراد من وحدة الدين وحدة أصول التوحيد، وأصل طاعة الله تعالى

ثانيا: الرّسالات السّماوية

1- تعريف الرّسالات السماوية: ما أنزله الله -عزّ وجل- على رسله وأُمروا بتبليغه، ومن الرسل موسى وعيسى عليهما السلام.

2- وحدتها:

أـ في المصدر: تتحد الرسالات السماوية كلها في المصدر الرباني فهي من عند الله جل جلاله لذلك سميت سماوية أي مصدرها سماوي وليست من وضع البشر ولا من نتاج عقولهم، قال تعالى: الم اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ آل عمران:1-4

ب ـ في الغاية: فغاية هذه الرسالات النهائية هي واحدة تتمثل في هداية الناس إلى الله تعالى وتعريفهم به وتعبدهم له وحده

ويمكن تفصيل هذه الغاية كالتالي:

– توحيد الله تعالى وإفراده بالعبادة وحده لا شريك له.

– تصحيح العقائد الباطلة وتقويم الفكر المنحرف.

-صيانة الكليات الخمس والحفاظ عليها من أي إخلال بها.

– الدعوة إلى مكارم الأخلاق

________________________________________________

4-⁦ ⁩ الإسلام والرسالات السماوية

-من الرسالات السماوية المحرّفة: اليهودية

1ـ اليهودية

أ ـ تعريفها: مصطلح حادث يطلق على الديانة – الباطلة المحرفة عن الدين الحق- التي بعث بها موسى عليه السلام لبني إسرائيل؛ وهي وفق تصوّرهم قائمة على عهدٍ إلهيٍّ انتقائيٍّ مع بني إسرائيل، بوساطة موسى. لها كتابها المقدّس (التّناخ)، وعقائدها، وممارساتها، وشرائعها.

ب ـ مصادرها (الكتاب المقدس، التلمود):

1) الكتاب المقدّس عند اليهود يسمى تناخ TANAKH، وتعني حروف هذه الكلمة باللغة العبرية TA أسفار التوراة الخمسة، NA وتعني أسفار الأنبياء، KH وتعني أسفار الحكمة والأمثال والكتب… واليهود يضمون بعضها إلى بعض ليبلغ مجموعها 22 سِفرا (منها الأسفار الخمسة للتوراة وهي سِفر التكوين وسِفر الخروج وسفر العدد وسفر التثنية وسفر اللاويين).

2) التلمود: وهو مجموع التراث الديني والفقهي الشفهي لأحبار اليهود، الذي تم تدوينه بين القرن الثاني والسادس للميلاد، وهو مقسم إلى المشنا وهي المتن والجمارا وهي الشرح.

ج ـ من انحرافاتها العقائدية

1) اعتقادهم في الإله:

– جعلوا لهم إلها خاصا بهم فقط وسموه (يهوه) وهم أبناءه وأحباءه، وهو عدو لغير بني إسرائيل.

– يؤمنون بصفات لا تليق بالله عز وجل ومن ذلك قولهم إن الله فقير وهم أغنياء. ويداه مغلولتان وهو ليس معصوما بل متعصبا، مدمر لشعبه

– اعتقاد طائفة منهم أن -عزير ابن الله-.

2) اعتقادهم في الأنبياء

يؤمنون بافتراءات كثيرة على أنبيائهم، ومن ذلك:

– نسبت اليهود الردة إلى نبي الله “سليمان” وأنه عبد الأصنام.

– نسبت اليهود إلى “لوط” عليه السلام شرب الخمر وأنّه زنى بابنتيه.

– نسبت اليهود الزنا إلى نبي الله “داود” فوُلد له “سليمان”.

– ونسبت اليهود إلى نبي الله يعقوب -عليه السلام- الاحتيال، حيث يزعمون أنه احتال لأخذ النبوة والبركة من أبيه إسحاق –عليه السلام – لنفسه على حساب أخيه عيسو.

3) اعتقادهم في النسب: بناء عقيدتهم على أساس عرقي فالاعتبار لمن ولد من أم يهودية لا باعتناق ديانتهم.

4) اتجاههم إلى التجسيم والوثنية: وبدأ هذا الانحراف وموسى عليه السلام بين ظهرانيهم، فعبدوا الكبش والعجل والحَمل وقدّسوا الحيّة لدهائها.

– تنبيه: “إسرائيل” كلمة عبرانية مركبة من (إسرا) بمعنى: عبد، ومن (إيل) وهو الإله، فيكون معنى الكلمة: عبد الإله، وإسرائيل اسم لنبي الله “يعقوب” -عليه السلام، وهو بريء من تسمية الكيان الصهيوني في فلسطين. (لأنّ كثيرا ما نسمع: لعنة الله على إسرائيل).

________________________________________________

5-⁦ ⁩ الإسلام والرسالات السماوية :

-من الرسالات السماوية المحرّفة: النصرانية

أ ـ تعريفها: هي مصطلح حادث، يطلق على الدين الذي بشّر به سيدنا عيسى المسيح عليه السلام. والنّصارى هم أتباع هذه الديانة المحرّفة، وهم الذين يدّعون بأنّهم يعبدون المسيح إلههم الذي مات على الصليب ليخلّصهم من الخطيئة.

ب ـ مصادرها (الكتاب المقدس – العهد القديم – العهد الجديد، التقليد الكنسي)

  1. الكتاب المقدس: مكوّن من:

– العهد القديم: مجموع أسفار “التناخ” اليهودية، مع تقسيم عددي مغاير، ويطلقون عليها العهد القديم، وتختلف عدد أسفاره باختلاف المذاهب النصرانية.

– العهد الجديد: مكون من 27 سِفرا تبدأ بالأناجيل الأربعة: متّى، مرقص، لوقا، يوحنا، إضافة إلى رسائل بولس وبطرس وغيرهم.

– التقليد الكنسي: يؤمن الكاثوليك والأرثوذكس، وهما فرقتان من أهم فرق النصارى بسلطة الكنيسة ممثلة في الباباوات والبطارقة في التشريع وإصدار قرارات نافذة منها غفران الذنوب. بينما تكتفي فرقة البروتستانت بالكتاب المقدس كمصدر وحيد للوحي.

ج ـ من انحرافاتها العقائدية

1) التثليث: الآلهة عندهم ثلاثة أقانيم: الله (الأب) والابن (عيسى) وروح القدس (جبريل).

2) الخطيئة والخلاص (الخطيئة والفداء): تزعم النصرانية المحرّفة أن آدم لما وقع في خطيئة الأكل من الشجرة احتاج الجنس البشري إلى التكفير وإلى مخلّص ينقذهم منها، وأن الله رحم بني آدم فنزل ابنه الوحيد – تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً- لكي يصلب ويقتل تكفيراً عن تلك الخطيئة، ومن هنا وجب على كل البشر الإيمان بالمسيح ابناً لله ومخلّصاً للبشر، ومكفّراً عن خطيئتهم، ولهذا يقدّس النصارى الصليب، ويجعلونه شعارهم الدائم.

3) التوسط والتحليل والتحريم (غفران الذنوب): تزعم المسيحية المحرفة التوسط بين الله والخلق في العبادة، وهذا التوسط هو مهمة رجال الدين، فعن طريقهم يتم دخول الإنسان في الدين واعترافه بالذنب، وتقديم صلاته وقرابينه، وقد أدى هذا إلى أن يتحول رجال الدين إلى طواغيت يستعبدون الناس ويحللون لهم ويحرمون من دون الله، كما قال الله تعالى: “اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ” [لتوبة:31]. وقد أدى هذا المبدأ إلى نتائج سيئة؛ منها: إصدار صكوك الغفران.

ـ لمعرفة عقائد النصرانية يستعان بكتاب “محاضرات في النصرانية” للشيخ محمد أبو زهرة؛ و”النصرانية وإلغاء العقل” للدكتور يزيد حمزاوي. ـ للمقارنة بين القرآن وكتب اليهود والنصارى يراجع كتاب: “القرآن والتوراة والإنجيل والعلم” لموريس بوكاي.

________________________________________________

6-⁦ ⁩ الإسلام والرسالات السماوية

– الإسلام الرّسالة الخاتمة

أوّلا- عقيدة الإسلام: (أوّل وحدة) يؤكد الأستاذ على قاعدة التوحيــــــــــد.

ثانيا- مصادر الإسلام: (القرآن الكريم والسنّة النبوية) تمّ التعرّف عليهما في السنتين الأولى والثانية في “مصادر التشريع الإسلامي”.

ثالثا- تميّز الرسالة الخاتمة: تعتبر الرسالة المحمدية رسالة خاتمة للرسالات السابقة ولهذا اختصها الله تعالى بخصائص غير موجودة في غيرها من الرسالات السابقة منها:

– رسالة عامة تخاطب جميع الناس بغض النظر عن الظروف والبيئات والأزمنة.

– رسالة جامعة لثمرات ومحاسن الرسالات السابقة.

– رسالة خالدة غير مرهونة بزمن معيّن – خلافا لما قبلها.

– رسالة تكفّل الله تعالى بحفظها – خلافا لما قبلها.

رابعاــ علاقة الرسالة المحمّدية بالرّسالات السابقة لها

الرسالات السابقة مبشرة بالرسالة الخاتمة، والرسالة المحمّدية تصدّق الرسالات السابقة. لقوله تعالى: “ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد” ( الصف:6 ) “كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله”.( البقرة :285 )

عن أبي هريرة –رضي الله عنه- أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم- قال: “إنَّ مَثَلِي ومَثَلَ الأنْبِياءِ مِن قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فأحْسَنَهُ وأَجْمَلَهُ، إلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِن زاوِيَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ به، ويُعْجَبُونَ له، ويقولونَ: هَلّا وُضِعَتْ هذِه اللَّبِنَةُ؟ قالَ: فأنا اللَّبِنَةُ وأنا خاتِمُ النبيِّينَ”. [رواه البخاري]

– الرسالة المحمّدية ناسخة للشرائع السابقة (في الفروع، كنسخ صوم الوصال) ومجدّدة لها (تصديق وتصحيح ونسخ وتجديد).

-الرسالة المحمدية مصدّقة لما قبلها: في الأصول والمبادئ العامة (التوحيد، الأركان العملية الكبرى كالصلاة والصيام والزكاة مع الاختلاف في الشكل والمقادير، القيم الخلقية كالصدق والعدل والأمانة، تحريم الفواحش كالقتل والزنا والسرقة)

– الرسالة المحمدية مصحّحة لما طرأ على الرسالات السّابقة من تحريف.

________________________________________________

7-⁦ ⁩ العقل في القرآن الكريم

– مفهوم العقل: قوّة وملكة أُنيط بها التكليف.

– أهمية العقل ومنزلته في القرآن الكريم: يشار إلى أنّ العقل خاصية الإنسان، إذ أنّ الله ميز الإنسان عن غيره بالعقل…

– بالعقل يتمّ تمحيص الموروثات القديمة والأفكار الجديدة من خلال:

– وجوب غربلة ومحاكمة الموروثات والأفكار إلى الشرع من حيث القبول والرد.

– تنقية المنظومة الفكرية لدينا من الفكر الدخيل الوافد من الغرب كالإلحاد والاستشراق.

– يمثل للأفكار المخالفة للعقل بمناقشة فكرة (وجود الكون صدفة بدون خالق) عند الملحدين، وفكرة (إنكار السنّة المسندة وتمجيد أقوال فلاسفة الإغريق واليونان غير المسندة) عند المستشرقين، لمّا وضعوا كتب الحديث الشريف والسيرة النبوية ومضامينها تحت شبهة الكذب.

– حدود استعمال العقل:

– يستعمل في التدبّر في الكون وفي الأمور التجريبية.

– لا يستعمل في الغيبيات والعقائد.

– لا يستعمل في الأمور التعبدية المحضة.

– في حدود استعمال العقل: بيان في علاقة العقل بالوحي أنّ العقل كالبصر والوحي كالضوء، ولا تتم الرؤية إلا بهما. وأنّه لا تعارض بين العقل السليم والوحي، وإن كان هناك تعارض فالإشكال في عقل الشخص وليس في الوحي، وأن العقل يفهم ويفسر الوحي ولا يحكم عليه.

– ينصح بالرجوع إلى كتاب “سابغات” لأحمد السيّد. و”تفعيل مقاصد الشريعة الإسلامية”. للشيخ جمال الدين عطية.

________________________________________________

8-⁦ ⁩ مقاصد الشريعة الإسلامية

– تعريف مقاصد الشريعة (اصطلاحا): الغايات والأهداف التي قصدها ربّنا سبحانه وتعالى لتحقيق سعادة الإنسان ومصلحته في الدنيا والآخرة.

– المقاصد الضرورية (تعريفها): هي ما تقوم عليه حياة النّاس، وانعدامها يؤدّي إلى الفساد والهلاك في الدّنيا والآخرة، وهي الكلّيّات الخمس.

– تنبيه: لم يتم إدراج حفظ العِرض مع حفظ النّسل، لأن ذلك مخالف لغالبية كبار المشتغلين في علم أصول الفقه ومقاصد الشريعة المعتمدة كتبهم في المراكز العلمية المعاصرة: كالطاهر بن عاشور ومحمد أبو زهرة ومصطفى شلبي وعبد الكريم زيدان ووهبة الزحيلي وأحمد الريسوني وعبد المجيد النجار… حيث قرّروا أن العرض لا يرقى لدرجة الضروري المستقل، بل هو مندرج ضمن ضروري النسل.

– المقاصد الحاجيّة (تعريفها): ما يحتاجه النّاس من باب التّوسعة ورفع الحرج، وعند فقدانها لا تتوقّف الحياة، وإنّما تضيق وتعسر.

– المقاصد التّحسينيّة (تعريفها): ما زاد على الضّروريّ والحاجيّ، يتمّ بها اكتمال وتجميل أحوال النّاس وتصرّفاتهم، ولا يؤدّي فقدها إلى هلاك أو حرج.

– أهمية ترتيب مقاصد الشريعة:

– ترتيب أقسام المقاصد فيما بينها (الضروريات – الحاجيات – التحسينيات)

– ترتيب أنواع المقاصد الضرورية فيما بينها (الدين– النفس- العقل– النسل–المال)

________________________________________________

9-⁦ ⁩ منهج الإسلام في محاربة الانحراف والجريمة

– نبين أن الذي لم يردعه الإيمان يردعه السلطان بالعقوبات، حفاظا على حقوق الناس والحق العام.

– الانحراف: الخروج عن القيم والمعايير الإسلامية وتعاليم الإسلام وتشريعاته ومبادئه وحدوده.

ويستعمل مصطلح الانحراف في القانون عند التكلم عن الأحداث الذين لم يبلغوا سنّ الرّشد القانونية وعند ارتكابهم لعمل يعاقب عليه القانون.

– الجريمة: محظورات شرعيّة زجر الله عنها بحدّ أو قصاص أو تعزير.

– يشار إلى أهم أسباب الانحراف والجريمة دون الاستفاضة في الشرح:

انعدام أو ضعف الوازع الديني – ضعف الوازع الأخلاقي – البيئة الفاسدة – ترك العبادات أو التهاون فيها – الابتعاد عن ذكر الله – تعاطي المسكرات والمخدرات.

– الإشارة في أنواع الحدود إلى: (حدّ: السّرقة، شرب الخمر، الزنا، القذف، الحرابة).

– القصاص عقوبة أصلية والدية عقوبة بديلة تندرج تحت القصاص.

– مفهوم العقوبة في الإسلام: زواجر وضعها الله سبحانه وتعالى للرّدع عن ارتكاب ما حظر وتركِ ما أمر.

– تعريف الحدّ (اصطلاحا): عقوبة مقدّرة شرعا تجب حقّا لله تعالى.

– تعريف القصاص (اصطلاحا): أن يُفعل بالجاني مثلما فَعل بالمجني عليه.

– تعريف التعزير (اصطلاحا): عقوبة غير مقدّرة شرعا، يقدّرها القاضي حسب المصلحة.

يشار في عدالة العقوبة إلى:

– شخصية العقوبة (لا عقوبة إلا على مرتكب الجريمة)

– التثبت من الجريمة قبل إيقاع العقوبة

* يشار في الرحمة في العقوبة إلى:

– مراعاة الفروق الفردية في إيقاع العقوبة (المريض، الضعيف، الحامل…)

– درء الحدود بالشبهات

– التشديد في شروط تنفيذ العقوبة

– الستر في الجرائم التي لا تتعلق بحقوق العباد

– تشريع الدية

* مقاصد تشريع العقوبات في الإسلام: (انظر: العلامة محمد الطاهر بن عاشور في كتابه “مقاصد الشريعة الإسلامية” في آخر مبحث).

*تنبيه: الحاكم (أو من ينوب عنه) هو الذي يتولى تنفيذ العقوبة، ولا يحق لأحد غيره. وهذا تفاديا للفوضى وتسلسل الانتقام الذي قد لا يتوقف لأجيال.

– القصاص عقوبة أصلية والدية عقوبة بديلة تندرج تحت القصاص.

– مفهوم العقوبة في الإسلام: زواجر وضعها الله سبحانه وتعالى للرّدع عن ارتكاب ما حظر وتركِ ما أمر.

– تعريف الحدّ (اصطلاحا): عقوبة مقدّرة شرعا تجب حقّا لله تعالى.

– تعريف القصاص (اصطلاحا): أن يُفعل بالجاني مثلما فَعل بالمجني عليه.

– تعريف التعزير (اصطلاحا): عقوبة غير مقدّرة شرعا، يقدّرها القاضي حسب المصلحة.

يشار في عدالة العقوبة إلى:

– شخصية العقوبة (لا عقوبة إلا على مرتكب الجريمة)

– التثبت من الجريمة قبل إيقاع العقوبة

* يشار في الرحمة في العقوبة إلى:

– مراعاة الفروق الفردية في إيقاع العقوبة (المريض، الضعيف، الحامل…)

– درء الحدود بالشبهات

– التشديد في شروط تنفيذ العقوبة

– الستر في الجرائم التي لا تتعلق بحقوق العباد

– تشريع الدية

* مقاصد تشريع العقوبات في الإسلام: (انظر: العلامة محمد الطاهر بن عاشور في كتابه “مقاصد الشريعة الإسلامية” في آخر مبحث).

*تنبيه: الحاكم (أو من ينوب عنه) هو الذي يتولى تنفيذ العقوبة، ولا يحق لأحد غيره. وهذا تفاديا للفوضى وتسلسل الانتقام الذي قد لا يتوقف لأجيال.

تعليقات فايسبوك

شاهد أيضاً

أربعة عشر (14) اختبار مرفق بالحل في العلوم الطبيعية 3 ثانوي شعبة علوم تجريبية

أربعة عشر (14) اختبار مرفق بالحل في العلوم الطبيعية السنة 3 ثانوي شعبة علوم تجريبية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.