الرئيسية » الطور الثانوي » توجيهات الرسول صلى الله عليه و سلم في صلة الآباء بالأبناء 2 ثانوي

توجيهات الرسول صلى الله عليه و سلم في صلة الآباء بالأبناء 2 ثانوي

الميـدان: القرآن الكريم والسنة النبوية.

الوحدة التعليمية: توجيهات الرسول ص في صلة الآباء بالأبناء.

الهدف التعلمي: أن يتعرف على الصحابي راوي الحديث و يحلل الحديث النبوي و يكتشف مخاطر التفريق بين الأبناء في الهبة و يستنبط أهم  الأحكام و الفوائد.

أولا-التعريف بالصحابي راوي الحديث:

هو النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري كان شاعرا و خطيبا، كان واليا على الكوفة و حمص ،أول مولود للأنصار، ولد بعد14شهرا من الهجرة، روي 114حديثا، توفي عام 65 هـ و قيل 64هـ بالشام.

ثانيا-شرح المفردات:

عطية: هبة،مِنْحَة،نِحْلَة.

تشهد: تعلم.

اتقوا الله: خافوا الله.

اعدلوا: أقسطوا و أنصفوا.

ثالثا-المعنى الإجمالي للحديث:

في الحديث دعوة إلى توثيق الصلة بين الآباء و الأبناء و بيان أهم أسس ذلك من خلال العدل بينهم في العطايا لما لذلك من أثر في سلوك الأبناء و نشوءهم نشوء سليما و من أجل تماسك الأسرة و استمرارها و ترابطها. 

رابعا-الإيضاح و التحليل:

1-تعريف الهبة (العطية):

لغة:

التبرع،التَفَضّل،المِنْحَة العَطِية النِحْلَة.

اصطلاحا:

هي عقد يُفيد نَقْل المِلكية بغير عِوَض في حياته.  

أو هي عقد يتصرف بمقتضاه الواهب في مال له دون عوض.

أو هي تمليك بطريق التبرع بدون عوض.

2-حكمها:

مستحبة و مندوبة.

لقوله تعالى: «لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ»آل عمران 92.

و قال أيضا: «وتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَ لاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ».المائدة 2.

ولقوله ص :«تهادوا تحابوا»رواه البخاري.

3-الحكمة من تشريعها:

1-تأليف القلوب و توثيق أسباب المحبة بين النّاس.

2-تؤدي إلى التعاون وتماسك المجتمع.

3-تحصيل الأجر والثواب ونيل رضا الله.

4-تطهير النفوس من الرذائل.

4 -من أحكام الهبة:

أ-وجوب العدل بين الأولاد:

للهبة أثر طيب على الأسرة والأبناء فقد أوجب الإسلام العدل بين الأبناء في الهبات والهدايا كأصل تربوي حكيم وحذّر أشدّ الحذر من التفريق بينهم وهو ما يفسر رفض الرسول 9الإشهاد على هبة البشير لابنه النّعمان وأمره بتقوى الله والعدل بين أبناءه.

ب-النّهي عن الرّجوع في الهبة:

تلزم الهبة إذا قبضها الموهوب له بإذن الواهب،وليس للواهب الرجوع فيها لقوله-9-:«الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ».فلا يحل لأحد أن يرجع في هبته إلا إذا كان الواهب أبا بشرط العدل بين أولاده.

ج-التفريق بين العدل و المساواة:

العدل هو إعطاء كل ذي حق حقه أما المساواة تعني تقسيم الشيء على كل الأطراف بالتساوي بغض النظر إلى الحق بمعنى أنّ المساواة أحيانا قد يكون فيها ظلم فلو أعطى الأستاذ علامات متساوية لتلاميذه بغض النظر عن مجهود كل تلميذ فهنا حقّق المساواة لكنّه كان ظالما للتلاميذ المجتهدين ولم يحقّق العدل.

5-من مخاطر التّفريق بين الأولاد:

يظهر من خلال:

1-الشعور الأبناء بالظلم وعدم الاهتمام الذي يؤدي إلى العقوق و قطع صلة الأرحام.

2-زرع العداوة والبغضاء بين أفراد الأسـرة.

3-حصول أزمات نفسية ومشاكل في حياة الأبناء.

4-إضمار الشر في النفوس مما يؤدي إلى  العقد و الكَبْت والانحراف.

خامسا:الأحكام و الفوائد:

أ-الأحكام الشرعية

-وجوب العدل والمساواة بين الأود في العطايا والهبات.

-جواز الرجوع في الهبة من الأب للولد.

-حرمة التفريق بين الأولاد.

-وجوب الإشهاد في العطايا والهبات.

ب-الفوائد

-دل الحديث على مشروعية الهبة للأبناء وغيرهم.

-الإسلام يحث على الأعمال التي تنشر المحبة.

-الرجوع إلى الحق وتحري الصواب من صفات المؤمنين.

-حرص الإسلام على حفظ الأسرة من التفكك والانهيار بسبب تفضيل البعض على الآخر.

تعليقات فايسبوك

شاهد أيضاً

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي تمارين الدعم من إعداد الأستاذ: شارفية أمين تعليقات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.