الرئيسية » الطور الثانوي » وحدة الشعور بين المؤمنين 2 ثانوي

وحدة الشعور بين المؤمنين 2 ثانوي

الميدان: القرآن الكريم و السنة النبوية.                                                                                

الوحدة التعليمية: وحدة الشعور بين المؤمنين                                                                      

الهدف التعلمي: أن يتعرف على الصحابي راوي الحديث و يُحلل الحديث النبوي و يكتشف الرابطة التي تجمع المؤمنين و سبل تحقيقها و يستنبط أهم الأحكام و الفوائد.

أوّلا: التعريف بالصّحابي راوي الحديث:

هو النّعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري.

كنيته أبو عبد الله أول مولود في الإسلام من الأنصار.

ولد بعد الهجرة 14شهرا .

تولى قضاء الشام ثم عيّن زمن معاوية واليا على الكوفة ثم حمص.

كان شاعرا و خطيبا.

روى 114حديثا.

توفي بالشام سنة 65 هـ ودفن بها.

ثانيا: شرح المفردات:

مثل: تشبيه.

توادهم: من المودة وهي المحبة والألفة.

تراحمهم: من الرحمة و هي الشفقة والرفق.

تعاطفهم: من التعاطف وهو التعاون عند الشدائد.

اشتكى: من الشكاية وهي المرض و الشدة.

تداعى: انهار.

سائر: جميع و كل.

بالسهر: الأرق و عدم النوم.

الحمى: ارتفاع درجة حرارة الجسم.

ثالثا: المعنى الإجمالي للحديث:

يبيّن الحديث النبوي الأخلاق التي يتصف بها المجتمع المسلـم مـن تكافل و تضامن كأنهم أسرة واحدة بل جسد واحد.

رابعا: الإيضاح و التحليل:

1-الرابطة التي تجمع المؤمنين:

لا أخوة تعلو على أخوة الإيمان في الإسلام وقد شبههم كالجسد الواحد و كالبنيان المرصوص يشد بعضهم بعضا.

قال تعالى: “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ” الحجرات 10.

فالإيمان هو الوصف الذي ينظر إليه في مقام الاتحاد و الأخوة فبه يكون المجتمع الإسلامي أمة واحدة متراصة صفوفها، مشكلة بناء واحد و جسدا واحدا، تسري فيه روح المحبة و الرحمة و التعاون على الخير أما غيره من المفرقات من اختلاف المشارب والمذاهب ينبغي أن تطرح ولا يلتفت إليها وكل رابطة غير الإيمان هي رابطة واهية لا يمكن أن تجتمع عليها النفوس والقلوب كما تجتمع على الإيمان.

2-سبل تحقيق الأخوة الإيمانية:

أ-التوادّ: و يكون التواد عن طريق فعل أسبابه كالتزاور و التهادي و إلقاء السلام. قَالَ ص: “تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا، وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ”

ب-التعاطف: يكون بفعل أسبابه كالتعاون و التكافل المالي و الاجتماعي عند حدوث النكبات و الزلازل و الفيضانات. قال تعالى “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوَىٰ”

ج-التراحم: و هو أن يرحم المؤمنون بعضهم بعضا بأخوة الإيمان لا بسبب آخر.

لقوله تعالى: “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ” الحجرات 10.

و التراحم يكون عن طريق فعل أسبابه كأداء الزكاة وكفالة اليتيم ونشر الصلح بين الناس.

خامسا-الأحكام والفوائد المستخلصة:

أ-الأحكام الشرعية

-وجوب التعاون على البر والخير.

-وجوب تكافل المسلمين في سراءهم وضراءهم.

ب-الفوائد

– المؤمنون متوحدون في شعورهم كالجسد الواحد.

– المودة والرحمة والعطف من صفات المؤمنين.

تعليقات فايسبوك

شاهد أيضاً

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي تمارين الدعم من إعداد الأستاذ: شارفية أمين تعليقات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.