الرئيسية » الطور الثانوي » من ركائز الإيمان (العلوم الإسلامية) السنة الأولى ثانوي

من ركائز الإيمان (العلوم الإسلامية) السنة الأولى ثانوي

الميدان: القرآن الكريم و الحديث النبوي الشريف.

الوحدة التعليمية: من ركائز الإيمان.

الهدف التعلمي: على أهم ركائز الإيمان من خلال تحليل الحديث النبوي الّشريف الُمقرر.

أّولا: التّعريف بالّصحابّي راوي الحديث
ثانيا: شرح المفردات
ثالثا: المعنى الإجمالّي للحديث
رابعا: الإيضاح والتّحليل:

1- تعريف الإيمان
2- تربيةالنّشء على الإيمان
3- حفظ العبد لله تعالى وجزاؤه
4- سؤال الله والاستعانة به سبحانه
5- الإيمان بالقدر خيره وشّره

خامسا: الأحكام والفوائد

  نص الحديث 

   عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَوْمًا فَقَالَ : ( يَا غُلاَمُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ, احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ. إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ, وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ. وَاعْلَمْ أَنَّ الأْمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ, وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ. رُفِعَتْ الأْقْلاَمُ وَجَفَّتْ الصُّحُف ) رواه الترمذي.

أوّلا- التّعريف بالصّحابيّ راوي الحديث:

اسمه و نسبه

* عبد الله بن عباس بن عبد المطلب

* ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم

*يكنى: أبو العباس

*قرشي، هاشمي

مولده و وفاته

*ولد قبل الهجرة بثلاث سنين

*توفي سنة 68 هـ  بالطائف

فضائله

*أسلم سنة 07 هجرية عام غزوة خيبر

*إمام التفسير و ترجمان القرآن

*حَبْرُ الأمة (أي عالمها)

* دعا له النبي صلى الله عليه و سلم بقوله: “اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل”

رواياته: روى 1660 حديثا.

ثانيا- شرح المفردات:

  • احْفَظْ اللَّهَ: اعرف حدوده وقف عندها.
  • يَحْفَظْكَ: يصونك ويحميك في نفسك وأهلك، ودينك ودنياك.
  • تُجَاهَكَ: أي تجده معك بالحفظ والتأييد، والنصرة والمعونة حيثما كنت.
  • رُفِعَتْ الأَقْلاَمُ: تركت الكتابة بها، والمراد أنه قد قدِّرَ كل شيء في علم الله تعالى وانتهى.
  • وَجَفَّتْ الصُّحُفُ: المراد بالصحف ما كتب فيه مقادير المخلوقات كاللوح المحفوظ، وجفافها: انتهاء الأمر واستقراره، فلا تبديل فيها ولا تغيير.

ثالثا- المعنى الإجماليّ للحديث:

يرشد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إلى مراقبة الله تعالى واللجوء إليه والاستعانة به والإيمان بالقضاء والقدر.

رابعا- الإيضاح والتّحليل:

1- تعريف الإيمان:

  • لغة: التصديق.
  • شرعا: قولٌ باللسان واعتقادٌ بالقلب وعملٌ بالجوارحِ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

2-تربية النّشء على الإيمان:

تربية الصغير على الايمان والعقيدة الصحيحة والأخلاق الفاضلة كفيلة بصلاحه عند الكبر, ولها آثارها ونتائجها الطيبة في الدنيا والآخرة .

3-حفظ العبد لله تعالى وجزاؤه:

من حفظ اللهَ تعالى بالقيام بأوامره واجتناب نواهيه, حفظ اللهُ عليه دينه, ويحفظه من كل سوء, وينصره ويحميه ويحيطه برعايته.

4-سؤال الله والاستعانة به سبحانه:

من كمال التوحيد ترك سؤال الناس، وسؤال الله وحده في كل شأن, قال تعالى: ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) غافر/60

وإذا أراد العبدُ العونَ فلا يطلبه إلا من الله عزّ وجل، فالمؤمن يستعين به في دينه ودنياه, وإذا أخلص الاستعانة بالله وتوكل عليه أعانَه.

5-الإيمان بالقدر خيره وشرّه:

الايمان بالقضاء والقدر يُكسب المؤمن الرضا والاطمئنان والتسليم, لأن ما يجري في الدنيا بقدر الله, فما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك.

خامسا- الأحكام والفوائد

  • وجوب الاستعانة بالله تعالى والتوكل عليه.
  • وجوب القيام بالطاعات وترك المنكرات.
  • كل من يحفظ الله يحفظه في نفسه.
  • اللجوء إلى الله تبارك وتعالى يكونُ بسؤاله والاستعانة به .
  • لن يصيب إنسان إلا ما كتب الله له.
تعليقات فايسبوك

شاهد أيضاً

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي تمارين الدعم من إعداد الأستاذ: شارفية أمين تعليقات …

8 تعليقات

  1. شكرااااااااااا

  2. غير معروف

    شكرا ربي يحفضك 🤗

  3. غير معروف

    شكرااا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.