الرئيسية » الطور الثانوي » من أحكام الأسرة: الزواج و أحكامه (العلوم الإسلامية) السنة الأولى ثانوي

من أحكام الأسرة: الزواج و أحكامه (العلوم الإسلامية) السنة الأولى ثانوي

الميدان:الفقه وأصوله.                   

الوحدة التعليمية:من أحكام الأسرة:الزّواج وأحكامه.                                                                           

الهدف التعلمي:أن يتعرف المتعلم على معنى الزواج وأحكامه،ويميّز بين أركانه،ويدرك عوامل استقرار الأسرة.

أولا-الزّواج:

1-تعريفه:لغة:الضم والجمع والاقتران والارتباط ويطلق عليه أيضا النكاح.

اصطلاحا:هو عقد يُفيد حِل العشرة بين الرجل والمرأة ويفيد تعاونهما ويُبيّن ما لكل منهما من حقوق وما عليه من واجبات.

2-حكمه ودليله:الأصل فيه الإباحة لقوله تعالى”فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا”ولقوله9:”يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ،فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ،وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ،وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ،فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ”مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

ملاحظة:الزواج تعتريه الأحكام الشرعية التكليفية الخمس.

3-الحكمة من تشريعه:

-للحفاظ على النوع الإنساني.

-وسيلة صحيحة لتكوين أسرة مترابطة.

-وسيلة تحقيق العفة والابتعاد عن الحرام.

-يغرس في الزوجين الشعور بالمسؤولية فيتجهان إلى التعاون والتآلف.

-بالزواج تنشأ روابط جديدة داخل المجتمع.

ثانيا-من أحكام الزواج:

1-الخِطبة وأحكامها:أ-الخِطبة:بكسر الخاء هي أن يتقدم الرجل إلى امرأة معينة تحل له شرعا أو إلى أهلها لطلـب الزواج بها بعد أن توجد عنده الرغبة في زواجها.

-بعض أحكامها:

1-الخطبة مجرد وعد بالزواج وليست زواجا.

2-أباح الله النظر إلى المخطوبة مع كونها أجنبية بل أمر به ورغّب فيه ،رُوِي أنّ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ-9-:»انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا»(رواه البخاري)

3-يحرم على الرجل أن يخطب على خطبة أخيه.فعن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رضي الله عنه أن رسول الله-9-قَالَ:«الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ،فَلا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَبْتَاعَ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ،وَلا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ»(رواه مسلم وأحمد).   

 4-يحرم خطبة المرأة المحرمة تحريما أبديا وكذلك المُحْرِمة بحج أو عمرة. وكذلك المعتدة من طلاق رجعي والمعتدة من وفاة زوجها فلا يجوز خطبتها تصريحا ويجوز تعريضا لقوله تعالى«وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ  وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ  عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا»البقرة234-235 

أما المعتدة من طلاق بائن بينونة صغرى أوكبرى فلا يجوز خطبتها تصريحا ويصح بالتعريض لانقطاع الزوجية بالطلاق البائن ،وقياسا على المعتدة من عدة الوفاة.

2-أركان الزّواج وشروطه: هناك أربعة أركان يجب توافرها لصحة النكاح وهي:

الأركان

الشروط

1-الزوجان(المحل)

أهلية التكليف-الرضا وعدم الإكراه-الإسلام بالنسبة للزوج-انتفاء الموانع الشرعية.

2-الولي

هو وكيل المرأة في عقد زواجها نيابة عنها كالأب والأخ والجد والعم والوصي والحاكم لقوله-9-«لا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ»(رواه أصحاب السنن).وقال أيضا«أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ»رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه.ومن شروطه:أهلية التكليف-أن يكون في كامل قدراته العقلية -الحرية-أن يستأذن وليته في نكاحها أن كانت بكرًا لقوله-9-«الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا،وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا،وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا»(رواه مسلم)

3-الصداق(المهر)

هو ما يدفعه الرجل للمرأة عربون محبة ووفاء وإظهارا لصدق رغبة الزوج في معاشرتها لقوله تعالى«وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا»ولقوله-9-«الْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ»ويشترط فيه أن يكون ممّا يصح تملكه-أن يكون معلوما محدّدا»

4-الشاهدان

لا بد من حضور رجلين عدلين العقد مع تدوين العقد في الوثائق الرسمية حفظا لحقوق الزوجين إذا حدث خلاف لقوله تعالى«وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ» ويشترط فيها أن يكونا اثنين فأكثر-عدلين.

5-الصيغة

وهي كل لفظ يدل على وقوع الزواج(الإيجاب والقبول)كقوله”زوجني ابنتك”أو”وصيتك فلانة “ويجيب الولي”لقد زوجتك وأنكحتك”

ويشترط فيها:إتحاد المجلي-أن يسمع كل منهما الآخر-أن يكون اللفظ صريحا-توافق الإيجاب والقبول من جميع الوجوه. 

3-الأنكحة المحرّمة:نذكر منها:

نكاح المحلل:هو أن يتزوج الرجل امرأة مطلقة ثلاثا لكي يحلها لزوجها الأول.

نكاح المُحْرم بحج أو عمرة:فلا يعقد لنفسه ولا لغيره قبل التحلل من نسكه.

نكاح المتعة:هو الزواج بالمرأة لمدة زمنية محدودة وغرضه مجرد التمتع فقط.

نكاح البدل:هو أن يتنازل كل واحد عن زوجته للآخر.

نكاح المقت:هو أن يتزوج الابن امرأة أبيه بعد وفاته لقوله تعالى:”وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا”

نكاح الشّغار:هو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته للآخر بشرط أن يزوجه الآخر ابنته أو أخته من غير مهر ولا صداق بينهما.

نكاح السر:هو الذي أمر فيه الشهود حين العقد يكتمانه سواء عن فرد أو جماعة.

نكاح الكافرة غير كتابية:سواء كانت مجوسية أو مشركة  كما لا يحل للمسلمة الزواج بالكافر.

نكاح المعتدة:فلا يجوز أن يعقد عليها ما لم تنتهي عدتها من وفاة أو طلاق.

روى البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب النكاح عن عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ 9أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النِّكَاحَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ فَنِكَاحٌ مِنْهَا نِكَاحُ النَّاسِ الْيَوْمَ يَخْطُبُ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَلِيَّتَهُ أَوْ ابْنَتَهُ فَيُصْدِقُهَا ثُمَّ يَنْكِحُهَا وَنِكَاحٌ آخَرُ كَانَ الرَّجُلُ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ إِذَا طَهُرَتْ مِنْ طَمْثِهَا أَرْسِلِي إِلَى فُلَانٍ فَاسْتَبْضِعِي مِنْهُ وَيَعْتَزِلُهَا زَوْجُهَا وَلَا يَمَسُّهَا أَبَدًا حَتَّى يَتَبَيَّنَ حَمْلُهَا مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي تَسْتَبْضِعُ مِنْهُ فَإِذَا تَبَيَّنَ حَمْلُهَا أَصَابَهَا زَوْجُهَا إِذَا أَحَبَّ وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ رَغْبَةً فِي نَجَابَةِ الْوَلَدِ فَكَانَ هَذَا النِّكَاحُ نِكَاحَ الِاسْتِبْضَاعِ وَنِكَاحٌ آخَرُ يَجْتَمِعُ الرَّهْطُ مَا دُونَ الْعَشَرَةِ فَيَدْخُلُونَ عَلَى الْمَرْأَةِ كُلُّهُمْ يُصِيبُهَا فَإِذَا حَمَلَتْ وَوَضَعَتْ وَمَرَّ عَلَيْهَا لَيَالٍ بَعْدَ أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا أَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يَسْتَطِعْ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يَمْتَنِعَ حَتَّى يَجْتَمِعُوا عِنْدَهَا تَقُولُ لَهُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِكُمْ وَقَدْ وَلَدْتُ فَهُوَ ابْنُكَ يَا فُلَانُ تُسَمِّي مَنْ أَحَبَّتْ بِاسْمِهِ فَيَلْحَقُ بِهِ وَلَدُهَا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمْتَنِعَ بِهِ الرَّجُلُ وَنِكَاحُ الرَّابِعِ يَجْتَمِعُ النَّاسُ الْكَثِيرُ فَيَدْخُلُونَ عَلَى الْمَرْأَةِ لَا تَمْتَنِعُ مِمَّنْ جَاءَهَا وَهُنَّ الْبَغَايَا كُنَّ يَنْصِبْنَ عَلَى أَبْوَابِهِنَّ رَايَاتٍ تَكُونُ عَلَمًا فَمَنْ أَرَادَهُنَّ دَخَلَ عَلَيْهِنَّ فَإِذَا حَمَلَتْ إِحْدَاهُنَّ وَوَضَعَتْ حَمْلَهَا جُمِعُوا لَهَا وَدَعَوْا لَهُمْ الْقَافَةَ ثُمَّ أَلْحَقُوا وَلَدَهَا بِالَّذِي يَرَوْنَ فَالْتَاطَ بِهِ وَدُعِيَ ابْنَهُ لَا يَمْتَنِعُ مِنْ ذَلِكَ فَلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ هَدَمَ نِكَاحَ الْجَاهِلِيَّةِ كُلَّهُ إِلَّا نِكَاحَ النَّاسِ الْيَوْمَ “

ثالثا-الحقوق الزّوجية:قال الله تعالى:«وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ»(البقرة228)

1-واجبات الزّوج:هي

-الوصية بالنساء خيرا وإعطائها حقوقها من نفقة وكسوة.

-تعليمها أمور دينها.

-المعاملة الحسنة.

-تلبية حاجاتها واعفافها والثناء عليها وتحمّل أذاها والصبر عليها.

-المحافظة على مالها وعدم التعرض له إلا برضاها.

2-واجبات الزّوجة:

-طاعة الزوجة له لقوله-9-«أَيُّما امرأَةٍ ماتَتْ وزوْجُهَا عَنْهَا راضٍ دخَلَتِ الجَنَّةَ»(رواه التِّرْمِذِيُّ)

-رعاية الزوجة لشؤون بيته والأولاد،لأنها راعية البيت وهي مسؤولة عن رعيتها.

-أن تكون أمينة عليه في دينه وعرضه وشرفه وماله ولا تخونه في حضوره وغيبته.

-أن تعاشره بالمعروف ولا تلحق به أذى ماديا أو معنويا.

-أن تعمل على إعفافه ولا تذهل عن ملاطفته بما يوفر له أسباب الحضانة النفسية من التشوف إلى غيرها.

-أن لا تأذن بدخول أحد إلى بيته إلا بإذنه.

3-الحقوق الزّوجية المشتركة:حق الاستمتاع والمعاشرة بينما بالمعروف –التحلي بالصبر وتحمل المسؤولية في تربية الأولاد-تحقيق السكينة والمودة بينهما-الثقة المتبادلة بينهما.

رابعا-هدي النبي9في بيته:

أ-يداعب زوجاته ويمزح معهنّ:يرسل بنات الأنصار ليلعبن معها، ويضع فمه بالإناء في الموضع الذي تضع فيه عائشة فمها، ويسمر معهن قبل أن ينام،ويأكل معهنّ العشاء.ويسابق عائشة رضي الله عنها،فقد قَالَتْ:”سَابَقَنِي النَّبِيُّ9فَسَبَقْتُهُ،فَلَبِثْنَا حَتَّى إِذَا أَرْهَقَنِي اللَّحْمُ سَابَقَنِي فَسَبَقَنِي،فَقَالَ هَذِهِ بِتِلْكَ “رواه أحمد

ب-الترفيه عن زوجاته:فلا يدعهنّ حبيسات المنزل بل يأذن لهم بزيارة أهليهن وجاراتهنّ…فعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ:”رَأَيْتُ النَّبِيَّ 9يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ،وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي المَسْجِدِ،حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّتِي أَسْأَمُ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الجَارِيَةِ الحَدِيثَةِ السِّنِّ، الحَرِيصَةِ عَلَى اللَّهْوِ”متفق عليه.

ج-يعين زوجاته:قالت عائشة:”كَانَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ،وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ،وَيَعْمَلُ بِيَدِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدكمْ فيِ بَيتِه،وَكَانَ إِلَّا بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ كَانَ يُفَلِّي ثَوْبَهُ وَيَحْلُبُ شَاتَهُ وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ “.رواه أحمد

د-ينفق على أهله:لقوله9:”أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيالِهِ”رواه مسلم.وقال أيضا”إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّٰهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا،حَتَّىٰ مَا تَجْعَلُهُ فِي فِّي امْرَأَتِكَ “متفق عليه وقال عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِكانَ رَسُولُ اللَّهِ 9 يَعْزِلُ نَفَقَةَ أَهْلِهِ سَنَةً ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ “رواه التنرمذي 

ه-يلاعب أبناءه ويحنو عليهم:يقبلهم ويحملهم ويركبهم على ظهره يفعل ذلك حتى في الصلاة.فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه:”أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ 9كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ 9وَلأَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا”رواه البخاري

خامسا-عوامل استقرار الأسرة:

 أ-التعاون على أداء الواجبات الدينية:من صلاة-صوم لما فيها من تحقيق للمودة:قال تعالى:”وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا” طه132.

ب-المشاركة في أداء المسؤوليات:كالتعاون على تربية الأبناء وأشغال البيت دون انزعاج وضجر.

ج-حسن التعامل:بالخلق الحسن من قول وفعل صادر من الإحساس العاطفي قال تعالى”وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ”النساء19وقال-9-“خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا”رواه الترمذي.

د-الشورى:قال تعالى:”وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ”الشورى 38 فيتشاورون في كل ما يتعلق بالبيت والأولاد وأمور الحياة.

 

تعليقات فايسبوك

شاهد أيضاً

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي تمارين الدعم من إعداد الأستاذ: شارفية أمين تعليقات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.