الرئيسية » الطور الثانوي » سعة فضل الله تعالى (العلوم الإسلامية) السنة الأولى ثانوي

سعة فضل الله تعالى (العلوم الإسلامية) السنة الأولى ثانوي

الميدان: القرآن الكريم و الحديث الشريف.

الوحدة التعليمية: سعة فضل الله تعلى و عدله و قدرته.

الهدف التعلمي: يميز المتعلم فضل الله تعالى و عدله في تقدير الحسنات و السيئات، فيحرص على عمل الحسنات و الهم بها و اجتناب السيئات.

جمع و ترتيب: ع.حيدوسي

خطة الدرس

نص الحديث النبوي

أولا: التعريف بالصحابي راوي الحديث

ثانيا: شرح المفردات

ثالثا: المعنى الإجمالي للحديث

رابعا: الإيضاح و التحليل:

  • قدرة الله تعالى على إحصاء أعمال العباد.
  • بيان الحسنات و السيئات و الجزاء عليها.
  • عدل الله تعالى و فضله على عباده.
  • أهمية النية في الأعمال.

خامسا: الأحكام و الفوائد

نص الحديث النبوي

عن ابن عباس رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه و سلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال: ” إِنَّ اللهَ كَتَبَ الحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعَ مَائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً”                                        (رواه البخاري)

أولا: التعريف بالصحابي راوي الحديث

اسمه و نسبه

* عبد الله بن عباس بن عبد المطلب

* ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم

*يكنى: أبو العباس

*قرشي، هاشمي

مولده و وفاته

*ولد قبل الهجرة بثلاث سنين

*توفي سنة 68 هـ  بالطائف

فضائله

*أسلم سنة 07 هجرية عام غزوة خيبر

*إمام التفسير و ترجمان القرآن

*حَبْرُ الأمة (أي عالمها)

* دعا له النبي صلى الله عليه و سلم بقوله: “اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل”

رواياته: روى 1660 حديثا.

ثانيا: شرح المفردات

الكلمة/العبارة

معناها

فيما يرويه عن ربه

يسمى هذا النوع من الحديث الذي فيه هذه العبارة “

حديث قدسي” (1)

كتب

قدر مقادير الحسنات و السيئات

هم

أراد ، نوى، عزم، قصد العمل.

حسنة

طاعة و عمل صالح

سيئة

معصية

(1) الحديث القدسي: الحديث القدسي هو ما رواه النّبي -عليه الصلاة والسلام- عن ربه عزّ وجل، ويُسمّى أيضاً بالحديث الربّاني والحديث الإلهي، ويحتلّ الحديث القدسي مرتبة متوسطة بين القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، فالقرآن كلام الله تعالى لفظاً ومعنى، والحديث النبوي كلام نبي الله محمد -عليه الصلاة والسلام- لفظاً ومعنى، أمّا الحديث القدسي فهو معنى من عند الله ولفظ من عند الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.

ثالثا: المعنى الإجمالي للحديث

بين هذا الحديث القدسي يسر الإسلام و رحمة الله بعباده، فقد ربط الإسلام صلاح الأعمال أو فسادها بصلاح النية أو فسادها، و النية من أعظم أعمال القلوب التي يترتب عليها الثواب و العقاب و الحسنات و السيئات.

رابعا: الإيضاح و التحليل:

  • قدرة الله تعالى على إحصاء أعمال العباد

فالله عز و جل يحصي علينا أعمالنا، و يكتب كل ما هو كائن إلى يوم القيامة في اللوح المحفوظ. قال الله تعالى:

(وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ )

(سورة يس الآية:12)

  • بيان الحسنات و السيئات و الجزاء عليها

الفعل أو الهم

ما يكتب له

الهم بالحسنة دون عمل

حسنة كاملة

فعل الحسنة

عشر حسنات إلى أضعاف كثيرة

الهم بالسيئة و فعلها

سيئة واحدة

الهم بالسيئة و عدم فعلها خوفا من الله

حسنة كاملة

  • عدل الله تعالى و فضله على عباده

يظهر عدل الله تعالى في الجزاء على عمل السيئة بسيئة واحدة.

تظهر سعة فضل الله تعالى في الجزاء على الهم بالفعل و العمل بالحسنات و الهم بالسيئة و عدم فعلها.

كما تتجلى قدرة الله تعالى في علمه بسرائر العباد و نياتهم، و مضاعفة الأجر لهم و العفو عنهم.

  • أهمية النية في الأعمال

النية هي التي تميز العمل الصحيح عن غيره، و هي السر في قبوله و مضاعفة ثوابه.

خامسا: الأحكام و الفوائد المستخلصة من الحديث:

  • سعة فضل الله وكثرة أبواب الخير.
  • عدل الله تعالى بين عباده وعدم ظلمه لهم.
  • سعة رحمة الله بمضاعفته الأجر لعباده المؤمنين.
  • تجاوز الله تعالى عن حديث النفس والتفكير في المعصية.
  • ارتكاب السيئات سبب لجلب عذاب الله وغضبه.
  • أهمية النية الصالحة في قبول الأعمال.
  • وجوب ترك المعاصي طاعة لله ورجاءا لرحمته.

تقويم:

قد تتضاعف الحسنات، و تعظم السيئات في بعض الأزمنة و الأمكنة.

مثل لذلك.

ملاحظات

1-الحسنات تتضاعف عددا :قال تعالى:

( مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا …  )  الأنعام : 160 .

( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ  ) البقرة : 261 

2-تتضاعف الحسنات فوق السبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة بحسب فضل العمل (كتعدي النفع مثل الصدقة الجارية، و العلم النافع) و قوة الإخلاص.

3-من نوى القيام بالسيئة وعملها كتبها الله عليه سيئة واحدة ولا يضاعفها عليه. قال تعالى: « ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون» (الأنعام 160)

4-يكتب الهم بالسيئة حسنة إذا تركها لله تعالى، لا أن يتركها بعد العجز عن فعلها أو خشية الناس…

5-إن الإخلاص في كل عمل أو قول هو الشرط الأساسي لقبول العمل من الله، وكلما أكثر المسلم من الإخلاص كلما زاد قربه من الله فيحبه الله ويكثر له الحسنات.

تعليقات فايسبوك

شاهد أيضاً

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي تمارين الدعم من إعداد الأستاذ: شارفية أمين تعليقات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.