الرئيسية » الطور الثانوي » خطر الغلو و التطرف و علاجهما

خطر الغلو و التطرف و علاجهما

1-مفهوم الغلو و التطرف:

الغلو:

-لغة: التعمّق و تجاوز الحدود في الأقوال و الأفعال

-اصطلاحا: المبالغة في الشيء و التشديد فيه بمجاوزة الحد.

التطرّف

لغة: الوقوف في الطرف بعيداً عن الوسط.

اصطلاحا: التعصّب للرأي و عدم الاعتراف بالرأي الآخر،و التزام التشدّد مع قيام موجبات التيسير.

ملاحظة: من أسماء التطرّف: الغلو و التنطّع و التشديد و التعصّب و الجمود.

2-مظاهر الغلو والتطرّف: تتمثل في:

أ-الغلظة و الخشونة:

الغلظة في التعامل و الخشونة في الأسلوب و الفظاظة في الدعوة يخالف هدي الإسلام، الذي دعا إلى استعمال الحكمة في المخاطبة و الموعظة الحسنة في المجادلة،

لقوله تعالى: “اُدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ” النحل 125


ب-اتهام الناس بالخروج عن الإسلام:

قد يبلغ التطرف بصاحبه إلى غايته،فيدفعه إلى احتقار أعمال الناس وعباداتهم والازدراء واتهامهم في عقيدتهم،فيستبيح دماءهم وأموالهم، بعد إخراجهم من الملّة بتكفيرهم.

و لأجل ذلك قال الله تعالى:”فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ” النجم 32

3-علاج الإسلام لظاهرة الغلو و التطرّف:

-تمكين العلماء الثقات من التواصل مع الناس إعلاميا والقيام بواجبهم

-ضبط مناهج التعليم للتعريف بحقيقة الإسلام.

-إشاعة العدل الاجتماعي والمساواة في الحقوق والواجبات.

-الحوار وتقديم الحجج والبراهين على سماحة الإسلام واعتداله.

-معاملة الغلاة بالحسنى باعتبارهم إخوة لنا في الدين.

-الأخذ من أهل العلم والورع والاعتدال:فقال الله تعالى:”فَسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ” الأنبياء 7

– التيسير على النفس وعلى الناس وتجنّب التعسير:قال الله تعالى:”يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفاً”النساء 28

– تقدير ظروف النّاس وأعذارهم من الخطأ أن نطالب عموم الناس أن يكونوا مثل عمر بن الخطاب أو خالد بن الوليد رضي الله عنهما،فهذه المنزلة لا يقدر عليها إلا أولوا العزم وقليل ما هم.

-النهي عن الغلو وتحريمه:لقوله تعالى:”يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ”النساء 171

– ذم الغلو،وبيان سوء عاقبة الغلاة:قال تعالى:”لَئِنْ اتَّخَذْتَ إِلَهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنْ الْمَسْجُونِينَ”الشعراء 29

– الثناء على أهل التواضع والإنصاف.

– مواجهة الغلو بالحوار والمناظرة لبيان الحق.

– الأمر بالوسطية و الثناء على أهلها:من الخصائص المميزة لدين الإسلام خاصية الوسطية فقد قال تعالى:”وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً البقرة 134

تعليقات فايسبوك

شاهد أيضاً

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي تمارين الدعم من إعداد الأستاذ: شارفية أمين تعليقات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.