الرئيسية » الطور الثانوي » العبادة في الإسلام (ثالثا: الزكاة) 2 ثانوي

العبادة في الإسلام (ثالثا: الزكاة) 2 ثانوي

الميدان: الفقه و أصوله.                                                                                            

الوحدة التعليمية: العبادة في الإسلام (3-الزكاة).                                                                    

الهدف التعلمي: أن يتذكر معنى الزكاة و يتعرف على بعض أحكامها و يميز الأموال التي تُزكى و يكتشف أسرارها.

أولا: تعريف الزكاة:

لغة: النمو و الزيادة و الطهارة و البركة.

اصطلاحا: إخراج جزء مخصوص من مال مخصوص بلغ مقدارا مخصوصا يعطى لطائفة مخصوصة في زمن مخصوص.

ثانيا: حكمها و دليلها:

فرض عين على كل من توفرت فيه شروطها، و هي الركن الثالث من أركان الإسلام،

لقوله تعالى”وَآتُوا الزَّكَاةَ” الحج 78 و لقوله ص :”بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ:شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ،وَإِقَامِ الصَّلَاةِ،وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ،وَالحَجِّ،وَصَوْمِ رَمَضَانَ”

 ثالثا: الحكمة من تشريعها:

-طهارة للنفس البشرية من أمراض القلوب.

-تنشر المحبة والأخوة والتعاون بين أفراد المجتمع.

-القضاء على الطبقية في المجتمع.طهارة المال لجلب البركة

-الزكاة كفالة اجتماعية وتنمية اقتصادية.

-القضاء على الفقر والبطالة والجرائم والانحراف.

رابعا: فضلها:

-سبب لنيل رحمة الله لقوله تعالى:”وَرَحمَتِي وَسِعَت كُلَّ شَيء فَسَأَكتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤتُونَ ٱلزَّكَاة “الأعراف 156

-زيادة البركة في المال.

 -استحقاق النصر من الله لقوله تعالى:”وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُه إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ٱلَّذِينَ إِن مّكناهم فِي ٱلأَرضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَاةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَاة “الحج 40

-تكفر عن الذنوب و الخطايا قال ص : “وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ”رواه الترمذي.

إثم مانعها:

يستحق لعنة الله و الطرد من رحمته و أعد الله له عذابا أليما في الآخرة.

لقوله تعالى: “وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ” التوبة34-35.

خامسا: من أحكامها:

أ-شروط و جوبها: هي:

1-الملك التام: بأن يكون المسلم مالكا لذلك المال ملكا تاما بحيث يكون تحت يده حيازة أو تصرفا أو اختصاصا.

2-النماء: أن يكون المال الذي تؤخذ منه الزكاة ناميا فعلا أو قابلا لذلك بمعنى أنّه يدر على صاحبه ربحا وفائدة.

3-بلوغ النصاب: وهو المال المقدر الذي إذا بلغ تملكه،و جبت فيه الزكاة فلم تفرض الزكاة في أي مال بل لابد من بلوغه مقدارا يسمى النصاب عند الفقهاء بيّنته السنّة الصحيحة.

4-حولان الحول: أي أن يمر على المال في حوزة صاحبه اثنا عشراً قمريا بالنسبة للنقود والأنعام أما الزرع والثمر فلا يشترط فيهما ذلك.

5-السلامة من الدّين في العين: إن كان صاحب العين مدينا يستغرق الدّين كل ماله لا تجب عليه أما إن كان مدينا في غير العين فإنها تجب فيه.

6-الإسلام: لا تجب على كافر أو مرتد.

ب-الأموال التي تجب فيها الزكاة:

1-زكاة الأنعام:

و تشمل الغنم: عن أَنَس أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ لَهُ”وَفِي صَدَقَةِ الْغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ شَاةٌ”

 -البقر: فعن مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضِيَ اللهُ عنه:”أنَّ النبيَّ ص لَمَّا وجَّهه إلى اليَمَنِ أمَرَه أن يأخُذَ مِنَ البَقَرِ:مِن كلِّ ثلاثينَ، تبيعًا أو تبيعةً،ومن كل أربعينَ، مُسنَّةً”

 -الإبل: قال ص :”لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ”رواه مسلم.

زكاة الأنعام أنصبتها و مقاديرها

أنصبة الغنم وما يجب فيها

أنصبة البقر و ما يجب فيها

أنصبة الإبل و ما يجب فيها

بدابة النصاب

نهابة النصاب

مقدار الزكاة

بدابة النصاب

نهابة النصاب

    مقدار الزكاة

بدابة النصاب

نهابة النصاب

مقدار الزكاة

من 40 شـاة

إلى120شاة

شاة

من 30 بقر

إلى39

تبيع(عجل)

من5إبل

إلى9

شاة

من 121

إلى200

شاتان

من 40

إلى59

مُسِنّة

من10إبل

إلى14

شاتان

من201

إلى399

ثلاث شياه

من60

إلى69

تبيعان

من15إبل

إلى19

ثلاث شياه

 

من70

إلى79

تبيع ومسنة

من20إبل

إلى24

أربع شياه

استقرار الفريضة  فيتغير الواجب كل عشر ونطبق  قاعدة في كل ثلاثين تبيع وفي كل أربعين مسنة.

مثال: 220 بقر يخرج 4 مسنات و تبيعان.

من 25 إبل

إلى35

بنت مخاض

استقرار الفريضة فإذا زادت على 399 ففي كل مائة شاة.

مثال:777 شاة يخرج7شياه

من 36 إبل

إلى45

بنت لبون

من 46 إبل

إلى60

حِقّة

من 61 إبل

إلى75

جَذَعَة

من 76 إبل

إلى90

بنتا لبون

من 91 إبل

إلى120

حقتان

يبقى الإخراج حقتان إلى129فإذا بلغت الإبل 130يتغير الإخراج كل عشرة إبل فيجب ففي كل40بنت لبون وفي كل 50حقة.

مثال:188يخرج حقتان وبنتا لبون.

2-زكاة الزروع والثمار:

نصابها:

النصاب الذي تجب فيه زكاة الحبوب و الثمار و هو خمسة أوسق، و الوسق ستون صاعاً بإجماع، و الصاع أربعة أمداد بمد النبي ص .و المد رطل و الرطل=500غ تقريبا أي 650كلغ. قال ص : “لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ”

-فإذا كانت تشرب من ماء المطر يخرج منها 10/1 أي نسبة 10 %

-إذا كانت هذه الزروع تسقى باستعمال الآلات و المحركات يخرج منها: 20/1أي نسبة 5%       

– إذا اشترك السقي بمياه الأمطار و جهد الإنسان فتخرج ثلاثة أرباع العشر أي 40/3 أي بنسبة 7.5%. قال النَّبِيِّ ص قَالَ: “فِيمَا سَقَتْ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ” (رواه البخاري).

3-زكاة العين:

و هي زكاة الذهب و الفضة و الأوراق النقدية:

أ-نصاب الذهب: و هو 20 دينارا ذهبية ويقدر وزنها بـ85غ ذ و يعرف النصاب بـ: 20دذ×4.25غ ذ=85غ ذ و للواجب فيها: 40/1 أي (2.5%)

ملاحظة: 1دينار ذهبي=4.25غ ذ

ب-نصاب الفضة: 200 درهم فضي و يقدر وزنها 595غ ف ويعرف النصاب بـ:200دف×2.975=595غ ف و للواجب فيها: 40/1 أي (2.5%) لقوله ص: “إِذَا كَانَتْ لَكَ مِائَتَا دِرْهَمٍ وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ،وَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ يَعْنِي فِي الذَّهَبِ حَتَّى يَكُونَ لَكَ عِشْرُونَ دِينَارًا،فَإِذَا كَانَ لَكَ عِشْرُونَ دِينَارًا وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا نِصْفُ دِينَارٍ،فَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ”

ملاحظة: 1درهم فضي=2.975غ.

ح-زكاة الأوراق النقدية: نصابها هو نصاب الذهب 85غ ذ و الواجب فيها 40/1 أي 2.5%. و تحسب كالآتي 6.850.00دج × 85 غ ذ = 582.250.00 دج / 40 =1455625دج

4-زكاة عروض التجارة:

و هي ما يعرض للبيع و الشراء من سلع و بضائع و عقارات و تجب فيها الزكاة لأنها قابلة للنمو و الزيادة فإذا بلغت النصاب -نصاب الذهب أو الفضة- فالواجب فيها ربع العشر 40/1  أي 2.5%

و كيفية زكاتها: يحدد التاجر شهرا في السنة فيجمع ما عنده من النقود ويقوّم ما عنده من السلعة ثم يجمع الكل فإن بلغ النصاب يزكي بعد إسقاط الدين فيخرج 2.5%.

5-زكاة المعادن والركاز: و الركاز هو ما خلقه الله من المعادن في جوف الأرض وما دفن من كنوز في الجاهلية فيخرج منه الخمس أي5/1.

وهي دفن الجاهلية من الأموال فمن وجد بأرضه أو داره مالا مدفونا من أموال الجاهلية وجب عليه أن يزكيه، و المقدار الواجب فيه الخمس5/1 لقوله ص : “في الرِّكاز الخمس”

و المعدن هو ما خلقه الله تعالى في الأرض من ذهب أو فضة أو غيرهما،وهو ملك للإمام، ولا تجب الزكاة في المعادن إلا في الذهب والفضة فقط.

ج-مصارف الزكاة:

تدفع لثمانية أصناف قال تعالى: “إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ” (التوبة 60).

1-الفقير: هو الذي لا يملك قوت عامه.

2-المسكين: هو الذي لا يملك قوت يومه.

3-العاملون عليها: هم الذين يجمعون الزكاة.

4-المؤلفة قلوبهم: جديد و العهد بالإسلام يعطون المال لترغيبهم فيه.

5-الرقاب: و هم العبيد فيحررون بأموال الزكاة.

6-الغارمين: و هم الذين عليهم ديون.

7-في سبيل الله: الإنفاق على الجيش و شراء الأسلحة و آلات الحرب.

8-ابن السبيل: الغريب الذي لا يعرف أحدا في البلدة.

تعليقات فايسبوك

شاهد أيضاً

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي تمارين الدعم من إعداد الأستاذ: شارفية أمين تعليقات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.