الرئيسية » الطور الثانوي » العبادة في الإسلام -الصلاة عماد الدين- (العلوم الإسلامية) السنة الأولى ثانوي

العبادة في الإسلام -الصلاة عماد الدين- (العلوم الإسلامية) السنة الأولى ثانوي

الميدان: الفقه وأصوله.                                                                                          

الوحدة التعليمية: العبادة في الإسلام (الصلاة عماد الدين).

الهدف التعلمي: أن يتذكر معنى الصلاة و يتعرف على بعض أحكامها و يميز بين أنواعها و يقدر مكانتها.

أولا-تعريف العبادة:

لغة: الخضوع و الانقياد و الطاعة.

اصطلاحا: هي كل ما يحبـه الله و يـرضاه من الأقـوال و الأفعـال الظـاهرة و البـاطنة الدينية و الدنيـوية مع غـاية الذل لله و تمام المحبـة له.

ملاحظة: ليست العبادة صلاة و زكاة و صوم و حج فقط بل هي تسع الحياة كلها فحتى الأكل و الشرب هو عبادة إذا صحت النية فيه.

ثانيا-ضرورة العبادة في الإسلام:

-لأنها غذاء الروح و الإنسان جسد و روح

-لتحصيل السعادة في الدنيا و الراحة النفسية

-للفوز في الآخرة يرضى الله والجنة

-شكرا لله على نعمه التي لا تعد لا تحصى.

ثالثا-الصلاة:

1-تعريفها

لغة: من الصلة وهي الرابطة و الدعاء.

اصطلاحا: هي عبادة تتضمن أقوالا باللسان و أفعالا بالبدن مفتتحة بالتكبير و مختتمة بالتسليم بنية.

2-حكمها و دليلها:

واجبة (فرض عين).

لقوله تعالى: “فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ” الحج 78

و لقوله ص :”بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَ صَوْمِ رَمَضَانَ”

3-منزلتها و إثم تاركها:

هي عمود الدين قال -ص-“رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامُ وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ”

و هي أول ما أوجبه الله من العبادات و فرضت في السماء دون غيرها و هي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة. و هذا يدل على شرف و فضل عبادة الصلاة عند الله.

4-إثم تاركها:

قال ص: “مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا،كَانَتْ لَهُ نُورًا، وَ بُرْهَانًا،وَ نَجَاةً مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ مَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا،لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورُ،وَ لَا بُرْهَانُ،وَ لَا نَجَاةُ،وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ،وَفِرْعَوْنَ، وَهَامَانَ،وأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ”

رابعا-من أحكام الصلاة:

1-مواقيت الصلاة:

الصلاة

الوقت الاختياري

الوقت الضروري(الاضطراري)

الصبح(الفجر)

من طلوع الفجر الصادق إلى الإسفار البين

من الإسفار البين إلى طلوع الشمس

الظهر

من زوال الشمس عن وسط السماء إلى أن يصير ظل كل شيء مثله

من بلوغ كل شيء مثله إلى غروب الشمس

العصر

من بلوغ كل شيء مثله إلى اصفرار الشمس

من اصفرار الشمس إلى غروب الشمس

المغرب

من غروب الشمس إلى غياب الشفق الأحمر

من غياب الشفق الأحمر إلى طلوع الفجر

العشاء

من غياب الشفق الأحمر إلى الثلث الأول من الليل

من آخر الثلث الأول من الليل إلى طلوع الفجر

 2-من أخطاء المصلين الشائعة:

-الصلاة بالثياب الضيقة.

-إدخال بعضِ المصلِّين أجهزةَ الجوَّالِ إلى المساجد وبها نغمات موسيقيَّة.

-نقر كنقر الغراب وهو الإسراع في الركوع والسجود و ما قبلهما وما بعدهما من أركان الصلاة.

-أن يرفع رأسه قبل إمامه في الركوع أو السجود.

-انبساط كانبساط الكلب وذلك بأن يجعل ذراعيه على الأرض حال سجوده.

3-سجود السهو:

السهو هو النسيان.

سجود السهو:

هو سجود سجدتين لجبر خلل حصل في الصلاة من أجل السهو.

يقع سجود السهو قبل السلام إن كان للنقص،وبعد السلام إن كان للزيادة.

أ-السجود البعدي:

و هو سجدتان بتشهد وسلام يسجد هما الساهي بعد السلام عند محض الزيادة.

سواء أكانت من جنس الصلاة أو من غير جنسها بشرط أن لا تكثر

ب-السجود القبلي:

هو سجدتان بتشهد بلا دعاء ولو تكرر السهو من نوع أو أكثر ويسجدهما الساهي قبل السلام وذلك عند:

– نقص سنة مؤكدة فأكثر.

-نقص سنتين خفيفتين فأكثر.

ملاحظة:

إذا اجتمع النقص و الزيادة يغلب النقص فيسجد السجود القبلي دون البعدي.

4-صلاة المسبوق:

المسبوق هو من فاتته بعض الصلاة أو كلها مع الإمام فعليه القضاء في الأقوال و البناء في الأفعال.

خامسا:من الصلوات المشروعة:

1-صلاة الاستخارة:

هي صلاة ركعتين من غير الفريضة لمن أراد أمرا من الأمور المباحة ،و التبس عليه وجه الخير فيه.

حكمها و دليلها و صفتها:

صلاة الاستخارة مستحبة،

لما رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:”كَانَ النَّبِىُّ-ص-يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِى الأُمُورِ كُلِّهَا كَما يعلمنا السُّورَةِ مِنَ الْقُرْآنِ يقول:«إِذَا هَمَّ أحدكم بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ من غير الفريضة،ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ،وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ،وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ،وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ،وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ،اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِى فِى دِينِى وَمَعَاشِى وَعَاقِبَةِ أَمْرِى-أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِى وَآجِلِهِ-فَاقْدُرْهُ لِى ويسره لي،وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِى فِى دِينِى وَمَعَاشِى وَعَاقِبَةِ أَمْرِى-أَوْ قَالَ فِى عَاجِلِ أَمْرِى وَآجِلِهِ-فَاصْرِفْهُ عَنِّى وَاصْرِفْنِى عَنْهُ،وَاقْدُرْ لِىَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ،ثُمَّ رَضِّنِى بِهِ وَيُسَمِّى حَاجَتَهُ».رواه البخاري.

عند قوله: “اللهم إن كان هذا الأمر”ثم يفعل بعد الاستخارة ما ينشرح له صدره.

2-صلاة الاستسقاء:

هي طلب السقي من الله عز وجل للبلاد والعباد بالصلاة والدعاء والاستغفار عند انقطاع المطر وحصول الجدب

حكمها ودليلها:

سنة مؤكدة عند الحاجة إلى الماء،لحديث عبد الله بن زيد قال:”خَرَجَ النَّبِيُّ9يَسْتَسْقِي,فَتَوَجَّهَ إلَى الْقِبْلَةِ يَدْعُو,وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ,ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ, جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ”متفق عليه.

وقتها:

وقت الضحى نفس وقت صلاة العيد لقول عائشة رضي الله عنها:”أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ9خَرَجَ حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمسِ”رواه أبو داود والحاكم.

كيفيتها:

ركعتان يصليهما الإمام جهرا ثم يخطب في الناس و يكثر من الاستغفار ثم يستقبل القبلة و يقلب لباسه و يدعو مع المؤمنين.

3-صلاة الكسوف و الخسوف:

أ-صلاة الكسوف:

صلاة ركعتين عند ذهاب ضوء الشَّمْس كلا أَو بَعْضًا.

حكمها و دليلها:

سنة مؤكدة،

قال الله تعالى: “وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا” و قد ثبتت بقوله ص :«إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيتان من آيات الله لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لحياته،فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَ ذلك فَصَلُّوا وَادْعُوا،حَتَّى يُنكْشَفَ مَا بِكُمْ».رواه البخاري ومسلم

كيفيتها:

أن يجتمع المصلون في المسجد بلا أذان ولا إقامة،فيصلي بهم الإمام ركعتين في كل ركعة ركوعان وقيامان مع تطويل لكل من القراءة و الركوع و السجود،

و إذا انتهى من الصلاة قبل انجلائها دعا الله تعالى حتى تنجلي.

وقتها:

من ابتداء الكسوف إلى أن تنجلي الشمس ما لم يكن الوقت وقت نهي عن النافلة..

ب-صلاة الخسوف:

صلاة ركعتين عند ذهاب ضوء القمر كلا أَو بَعْضًا.

حكمها و دليلها:

مندوبة كسائر النوافل،لقوله ص :”فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَافْزَعُوا لِلصَّلَاةِ”رواه مسلم.

كيفيتها:

تؤدى صلاة الخسوف أفرادا في البيوت والمساجد بركعتين يندب الجهر فيها بالقراءة دون الإطالة في القراءة ولا زيادة في القيام والركوع.

وقتها:

يبدأ من الخسوف إلى انجلاء القمر، و ينهى عنها في أوقات النهي عن النافلة، و يندب تكرارها حتى ينجلي القمر.

4-صلاة الجنازة:

هي صلاة تصلى على الميت غير الشهيد.

حكمها:

فرض كفابة.

صفة صلاة الجنازة:

أن يكبر أربع تكبيرات،ثم يبتدئ بحمد الله والصلاة على رسوله ص الصلاة الإبراهيمية،و يدعو للميت،يقول هذا إثر كل تكبيرة، و يقول بعد الرابعة:”اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَحَاضِرِنَا وَغَائِبِنَا،وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا،إِنَّكَ تَعْلَمُ مُتَقَلَّبَنَا وَمَثْوَانَا،وَاغْفِرْ لنَا وَلِوَالِدِيْنَا وَلِمْن سَبَقَنَا بِالإِيْمَانِ وَلِلمُسْلِمِيْنَ وَالمُسْلِمَاتِ وَالمُؤْمِنِيْنَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأَحْيَاِء مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ اللَّهُمَّ مَن أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِيْمَانِ،وَمَن تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِسْلاَمِ،وَأَسْعِدْنَا بِلِقَائِكَ وَطَيِّبْنَا لِلْمَوْتِ وَطَيِّبْهُ لَنَا وَاجْعَلْ فِيْهِ رَاحَتَنَا وَمَسَرَّتَنَا” ثُمَّ تُسَلِّمُ.

تعليقات فايسبوك

شاهد أيضاً

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي تمارين الدعم من إعداد الأستاذ: شارفية أمين تعليقات …

2 تعليقان

  1. غير معروف

    شكرا جزيلا افادني كثيراً

  2. غير معروف

    جزاكم الله خيرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.