الرئيسية » الطور الثانوي » الإسلام و الرسالات السماوية السابقة (علوم إسلامية) السنة الثالثة ثانوي

الإسلام و الرسالات السماوية السابقة (علوم إسلامية) السنة الثالثة ثانوي

الجزء الأول

الإسلام و الرسالات السماوية: الدين عند الله الإسلام

الميدان:  العقيدة و الفكر
الوحدة: الإسلام و الرسالات السماوية: الدين عند الله الإسلام

الهدف التعلمي: يحاجج المتعلم بالأدلة و البراهين على أن الإسلام هو دين كل الأنبياء.

جمع و ترتيب: ع.حيدوسي

خطة الدرس

أولا: الإسلام دين جميع الأنبياء

1-تعريف الإسلام:

أ-لغة

ب-اصطلاحا:

2-الدين واحد و رسالاته متكاملة

ثانيا: الرسالات السماوية:

1-تعريف الرسالات السماوية

2-وحدتها:

أ-في المصدر

ب-في الغاية

3-تحريف الرسالات السماوية السابقة

أولا: الإسلام دين جميع الأنبياء

1-تعريف الإسلام:

أ- لغة: الاستسلام و الخضوع و الانقياد

ب- اصطلاحا:

1 .بمعناه العام: الاستسلام و الخضوع لله في كلّ أوامره و نواهيه.

2 .بمعناه الخاص: الرّسالة التي اكتمل بها الدين و الشريعة الخاتمة إلى البشر، التي بعث بها محمّد – صلى اللّه عليه وسلم- إلى الناس جميعا، في كل زمان و مكان.

2- الدين واحد و رسالاته متكاملة:

الناظر في القرآن الكريم يجد أن الإسلام اسم للدّين المشترك الذي هتف به كل الأنبياء، و أن الإسلام العظيم دينهم جميعا، ظهر مع بداية النبوة من عهد أبينا آدم – عليه السلام-، وكل الرسالات دعت إليه ونادت به، من حيث العقائد؛ لأنّ الله عزّ وجل بَعثَ جَميع الرِّسالات والشّرائع لتَوحيده و عِبادته، واختار الإسلام ديناً لكلّ أهل الأرض، وهذا ما بشّر به جميعَ الرسل والأنبياء؛ حيث أمرَهم الله عزّ وجل بدعوة الناس لدينه وطاعته و عبادته وحدَه لا يُشركون به شيئاً. قال جلّ في علاه: (إنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ). (آل عمران/ 19). و قال تعالى: (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً) (آل عمران:67)

وأخبر الله عن نوح عليه السلام: (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (يونس:72)

و أخبر عن إبراهيم عليه السلام: (إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) (البقرة:131)

و أخبر عن موسى عليه السلام: (يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ) (يونس:84)

و أخبر عن حواريي المسيح: (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا واشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ) (المائدة:111)

و أخبر عن سليمان عليه السلام على لسان ملكة سبأ: (رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (النمل:44)

و أخبر عن يعقوب عليه السلام قال الله تعالى: (أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (البقرة: 133)

و أخبر سبحانه وتعالى عن الأنبياء الذين تقدموا: (يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا) (المائدة:44)

فالأنبياء -عليهم السّلام- دينهم واحد (عقيدة الإسلام)، و شرائعهم شتّى.

وقال – صلى الله عليه وسلم-: (الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ، وَ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَ دِينُهُمْ وَاحِدٌ) [رواه مسلم].

قال العلماء: أولاد العَلَّات (بفتح العين و تشديد اللام) هم الإخوة لأب من أمهات شتّى، فالعَلَّات هنّ الضرائر، ومعنى الحديث: إن أصل دين جميع الأنبياء واحد، و هو التوحيد، و إن اختلفت الفروع؛ فالمراد من وحدة الدين وحدة أصول التوحيد، و أصل طاعة الله تعالى.

ثانيا: الرّسالات السّماوية

1- تعريف الرّسالات السماوية:

ما أنزله الله -عزّ وجل- على رسله و أُمروا بتبليغه، و من الرسل موسى و عيسى عليهما السلام.

2- وحدتها:

أـ في المصدر: تتحد الرسالات السماوية كلها في المصدر الرباني فهي من عند الله جل جلاله لذلك سميت سماوية أي مصدرها سماوي و ليست من وضع البشر، و لا من نتاج عقولهم. قال تعالى: (الم اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ) (آل عمران:14)

ب ـ في الغاية: فغاية هذه الرسالات النهائية هي واحدة تتمثل في هداية الناس إلى الله تعالى و تعريفهم به و تعبدهم له وحده، و يمكن تفصيل هذه الغاية كالتالي:

  • توحيد الله تعالى و إفراده بالعبادة وحده لا شريك له.
  • تصحيح العقائد الباطلة و تقويم الفكر المنحرف.
  • صيانة الكليات الخمس و الحفاظ عليها من أي إخلال بها.
  • الدعوة إلى مكارم الأخلاق.

3-تحريف الرسالات السماوية السابقة

أخبر القرآن الكريم أن اليهود و النصارى حرفوا كتبهم، بشتى الطرق، فقد كذبوا على الله و أخفوا عن الناس كثيرا مما أنزل الله، و يدل على ذلك:

  • كثرة النسخ لهذه الكتب و اختلافها عن بعضها.
  • أنها لم تدون إلا بعد أزمنة بعيدة عن الرسل التي نزلت عليهم.
  • أنه لا يوجد نسخ باللغات الأصلية التي كان يستعملها الرسل الذين نزلت عليهم.
  • كثرة ما تحمله كتبهم من تناقضات و اختلافات.

قال الله تعالى: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ  (سورة البقرة: الآية 79)

و سنتعرض لذلك بالتفصيل أثناء التعريف باليهودية و النصراني.

الجزء الثاني 

من الرسالات السماوية المحرفة: اليهودية

الجزء الثالث

من الرسالات السماوية المحرفة: النصرانية

الجزء الرابع و الأخير

الإسلام و الرسالات السماوية المحرفة: الإسلام الرسالة الخاتمة

ملخصات أخرى

تعليقات فايسبوك

شاهد أيضاً

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي

سلسلة تمارين حول الظواهر الكهربائية 3 ثانوي تمارين الدعم من إعداد الأستاذ: شارفية أمين تعليقات …

2 تعليقان

  1. عمري محمد

    شكرا جزيلا علئ هذه المجهودات الجبارة و جزاكم الله كل خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.